جــ العــيــون ـــرح
01-14-2007, 11:36 PM
أقدم لـــكم من خـــلال هـــذا المــــوضــــوع القصيدهـ وقصتها ويالـــيت الجميع يشــــاركـ ..
هذة قصيدة شالح بن هدلان بن حطاب من قبيلة آل محمد القحطانية قالها بعد ماجاءه خبر وفاة ابنه البار ،ذيب، الذي لا ينام قبل نومه ولا يتقدم بأي شي قبل ابيه وكان اشهر ابناء قبيلته لشجاعته النادره.
وفي احدى الليالي غادر ذيب القبيله خفيه هو ورفقه له وكان عددهم لا يتجاوز خمسة عشر اذ قال لهم قبل مغادرة القبيله نحن ذاهبون الى قبيلة عتيبه لنكسب منهم إبلآ لأهلنا.
فلما وصلو دار عتيبة عرجو على بئر للحصول على الماء فما كان من سقاء عتيبة إلا أن وجه بندقيته صوب ذيب ومن معه وكان نصيبه أن يفنى في تلك اللحظه وقد رثاه والده بقصيدة رائعه:
ياربعنا ياللي على الفطر الشيب
عز الله انه ضاع منكم وداعه
رحتوا على الطوعات مثل العياسيب
وجيتوا وخليتوا لقلبي بضاعه
خليتوا النادر بدار الاجانيب
وضاقت بي الافاق عقب اتساعه
تكدرن لي صافيات المشاريب
وبالعون شفت الذل عقب الشجاعه
ياذيب انا بوصيك لا تاكل الذيب
كم ليلة عشاك عقب المجاعه
كم ليلة عشاك حرش العراقيب
وكم شيخ قوم كزته لك ذراعه
كفه بعدوانه شنيع المضاريب
ويسقي عدوه بالوغى سم ساعه
ويضحك ليا صكت عليه المغاليب
ويلكد على جمع العدو باندفاعه
وبيته لجيرانه يشيد على الطيب
وللضيف يبنى في طويل الرفاعه
جرحي عطيب ولا بقى لي مقاضيب
وافخت حبل الوصل عقب انقطاعه
كني بعد فقده بحامي لواهيب
وكني غريب الدار مالي جماعه
من عقب ذيب الخيل عرج مهاليب
ياهل الرمك معاد فيهن طماعه
قالوا تطيب وقلت وشلون اباطيب
وطلبت من عند الكريم الشفاعه
وهذه قصيدهـ للشـــاعر الكـــبير بندر بن سرور
وحكايتهاعندنا قام بندر بن سرور بطرق باب الامير تركي بن ربيعان في وقت متأخر وكانت احدي الفتياة تخاطبه من خلف الباب وسألته من هو وما يريد قال انا بندر اريد والدك وعند ما سأل الامير تركي الفتاه عن الطارق قالت هذا المرجوج بندر وقد سمعها حين قالت المرجوج واخذت كلمتها تلك موقعٍ من الاسيءفي نفسه
وكان بندر معروف لدي الجميع وقد انشد قصيدته تلك :
ياسهيف الذرعان مانيب مرجوج.........رجتني الأيام غدر وحيله
يابنت لولا اللي على تاسع الفوج.........تركت نجد وعزوة بالقبيلة
لاشك حاديني على نجد هادوج.........مسقي الفيافي لين يدرج مسيله
تركي ليا من الليلي غدن عوج..........حملة عتيبة كلها ماتشيله
يرسي كما ترسي البواخر على الموج.......ومنين ماصك البحر يرتكيله
مادام تركي حي ماودي أدوج..............وإن غاب غبت من الرجوم الطويلة
وهذه بعض قصائده...
أنا الذي ما ابدي على الناس سرّي .......من خوف سودان الوجيه تحكي به
أصبر على ظيم الدهر و التعرّي ........... من شان من يرضى عليّ الغليبة
و ابعد مجالي عن عيال التزرّي.............. من لا هوى قلبي دواه المغيبة
واخاف لي من مجلسٍ ما يذرّي............. في جانبه بومٍ حساسه صليبه
و سوالفٍ مابين بحث و تحرّي ............... يجرح فؤادي عيّه و ابتلي به
يرضيني المقسوم خيري و شري ......... سبحان من لا تعلم الناس غيبه
أحدٍ على ربعه يحب التحري................. للشر بلاس و خيره بجيبه
هذاك يالربع انا منه متبرّي ...................لو عضّني ناب الدهر ما انتخي به
من خوف يضحك لي و هو يستغرّي ......... يفتل حبال السّوْ ما يندري به
يفرح عليّ بكل شيٍّ يمرّي ................. و ان شاف يمّي خير عنّي نهيبه
الا وا وجودي وجد من صك دونه باب ....... بقفل اعجمي مغلقات مساميره
عَدَو به على اللي كنه النسر بالمرقاب ..... على الجمس الأصفر كاملات شراشيره
معه فرت خمسة طن ياخذ مية ركاب ........من المال عيّن ينقلنّه تغاييره
دخل هو و حِمله للحكومة بغير حساب...... و راعيه عشر سنين و يعاد تقريره
على اللي كواني كيّة العظم بالمشهاب .... على أقصى عراوِ القلب محمي مناشيره
عشيري ورا الكوده وانا من ورا مشعاب...... بعيد قريب تعيب يا هون تيسيره
ولا يوصله كود " فرت " عليه اسطاب ......... ليا حاسب السوّاق تقدح مواخيره
صنايع بياطير الكفر لابسين الكاب .............عصاة اليهود اللي مشاريبها البيرة
ألا يا نديبي فوق فرتٍ ورد من شرق........... على راس قيره للعليمي تعاشيقه
من الوارد اللي جمركه عند راعي عرق ....... على المطرق مجبور ياخذ قماريقه
يالله يا جال الأمور المهمة .............تجلى وهق قلب برى حال راعيه
البر دجته و البحر رحت يمّه ...........أدرج سبب حظ على الله مساعيه
يوم إن ولد اللاش رزقه على أمه........ رزقي على اللي ميّت القشع يحييه
ماني وانا بندر ببياع دمه ............... يقطعك يا بيّاع دمّه و مهفيه
اللي يبيّع لابسات الأزمه ..............ثور يبي بيض العماهيج تغنيه
يزعل ليا جت ليلة الدول يمّه.......... يرضى بسوق المال بأخيه و أبيه
خطو البخيل اللي يكبّر معمه .......... يقرا الكتاب و واجب الله مخليه
أما هرج له في رفيقه بنمّه............ والا عطا و أمه تضيّع هقاويه
يا مل قلب كل ما مات همّه ............دارت دواليب الدهر لين تحييه
فرّاق شمل الناس عيّا يلمه............. وقتن يشيب الراس من شاية فيه
أحدن ينام و حط راسه بكمه ............و أحد تخم النوم عينه و تخطيه
و أحدن يحاول بالردى بنت عمه......... و أحدن يحاول ستر عذرا عوانيه
تخالف الأنظار شرقن و يمّه.............. كلٍ هدف رايه من الناس مرضيه
أنشدك ياللي كل شي تتمه ............. تقرا الكتاب كل فرض تصليّه
ويش القليب اللي عميق مجمّه ......... ما سرّ غرسه ماه عطشى سوانيه
سم السبب يا عارفن عنه سمه .........سم السبب يا عارفه قبل اسميه
يا مل قلبـن تلـه الـود تلـي............ تل الرشا من فوق ملحا جلالـه
في غربها تسعين فري ومشلـي..... تجفل ليا سمعت ضريس المحاله
من واحد(ن) طرق عليه يهلـي......... لحف بواق القلب مع ما جرى له
يطرق برمشه للمحاجز مظلـي........ ظاف على بيض المحاجزظلاله
هجـه لبـن بكـر ردوم متلي.............. مابينت فيهـا رسـوم الشمالـه
يا بنت كبي واحد(ن) ما يصلي............ تارك عمود الدين مالك ومالـه
خلـي ملعـن والدينـك يولـي .............تلقين في نجد المسمـى بدالـه
حتيش لو يفرش لك القاع زلـي.......... من لايخاف الله حـرام حلالـه
علاك باللـي للجماعـه يهلـي.............اللي كما النزلـه منـاره دلالـه
بالرجل ثنتيـن حداهـن يدلـي.............وان كبهن مهوب ويا الرجالـه
ليا صارمابه دين مع زين دلـي.............. جعله من الدنيا تنقطـع حبالـه
يقال ان سبب هذه القصيده انه جاءت الى بندر سيده تشتكي زوجها الذي لا يصلي وقال تلك القصيده
وهذي قصة دخيل البلالي من الوسده من قبيلة حرب كان له جاره من قبيلة مطير توفي زوجها في احدى القارات ولم يترك لها الا ولد صغير في السن وفي احد الايام أراد دخيل وجماعته أن يغزوا كما هو حال القبائل في ذالك الحين فأردا الولد أن يرافقه وحاول دخيل أن يعتذر له وذلك لصغر سنه ولكن الولد أصر على طلبه ووافقته الراي والدته حتى يتعلم ويتدرب على القتال ووافق دخيل ان يغزي الولد معهم تقديرا لجيرانه.
فقامت أم الولد توصي دخيل على ولدها حرصا عليه وطلبته أن يداري عليه من المخاطر وأن يعتبره أمانه معه وأن يحافظ عليه كما يحافظ على أعز أبناءه .
وأراد الله أن يقع دخيل ورفيقه الولد في يد رجال ابن رشيد فأحضروهم إليه ولما أوقفوهم أمام أبن رشيد قرر قتلهم فحاول دخيل أن يمنع قتل صاحبه لانه أمانه معه فقال لأبن رشيد ياطويل العمر هذا إبني الوحيد وهو غلام كما ترى والله إنه وحيد أمه وستوت إن جاءها خبر مقتله أما أنا فهذه رقبتي فاقتلني وأخذ يطلب ابن رشيد حتى وافق وامر بقتل دخيل وترك الولد ولما هدأ روع الولد أخبرهم بالحقيقه المذهله ويقال أن ابن رشيد ندم على قتله لأنه رجل وفي وشجاع ولكن فات الأمر وسبق السيف العدل.
أما والدة الولد عندما علمت بما جرى تأثرت كثيرا ولم تجد ماتكافئ ذالك الرجل الا الشعر الذي يعتبر وسام الشرف فقالت قصيده طويلة الأبيات منها...
البارحه عيني حريب لها النوم تسوقها لوعات غبر الليالي
لكن في عيني حزازات وهموم أنحب ولاني في نحيبي لحالي
صار القضي واللي جرى شي مقسوم والله يبيحك يادخيل البلالي
مرحوم ياغيث المساكين مرحوم اللي فدا بروحه شريدة عيالي
الأجنبي في قصرته دوم محشوم وأبدا عليه من الرفيق الموالي
أترككم ولـــي عوده بإذن الله تعالى مع قصه وقصيدهـ جديدهـ
تحيااتي للجـــــــميع
هذة قصيدة شالح بن هدلان بن حطاب من قبيلة آل محمد القحطانية قالها بعد ماجاءه خبر وفاة ابنه البار ،ذيب، الذي لا ينام قبل نومه ولا يتقدم بأي شي قبل ابيه وكان اشهر ابناء قبيلته لشجاعته النادره.
وفي احدى الليالي غادر ذيب القبيله خفيه هو ورفقه له وكان عددهم لا يتجاوز خمسة عشر اذ قال لهم قبل مغادرة القبيله نحن ذاهبون الى قبيلة عتيبه لنكسب منهم إبلآ لأهلنا.
فلما وصلو دار عتيبة عرجو على بئر للحصول على الماء فما كان من سقاء عتيبة إلا أن وجه بندقيته صوب ذيب ومن معه وكان نصيبه أن يفنى في تلك اللحظه وقد رثاه والده بقصيدة رائعه:
ياربعنا ياللي على الفطر الشيب
عز الله انه ضاع منكم وداعه
رحتوا على الطوعات مثل العياسيب
وجيتوا وخليتوا لقلبي بضاعه
خليتوا النادر بدار الاجانيب
وضاقت بي الافاق عقب اتساعه
تكدرن لي صافيات المشاريب
وبالعون شفت الذل عقب الشجاعه
ياذيب انا بوصيك لا تاكل الذيب
كم ليلة عشاك عقب المجاعه
كم ليلة عشاك حرش العراقيب
وكم شيخ قوم كزته لك ذراعه
كفه بعدوانه شنيع المضاريب
ويسقي عدوه بالوغى سم ساعه
ويضحك ليا صكت عليه المغاليب
ويلكد على جمع العدو باندفاعه
وبيته لجيرانه يشيد على الطيب
وللضيف يبنى في طويل الرفاعه
جرحي عطيب ولا بقى لي مقاضيب
وافخت حبل الوصل عقب انقطاعه
كني بعد فقده بحامي لواهيب
وكني غريب الدار مالي جماعه
من عقب ذيب الخيل عرج مهاليب
ياهل الرمك معاد فيهن طماعه
قالوا تطيب وقلت وشلون اباطيب
وطلبت من عند الكريم الشفاعه
وهذه قصيدهـ للشـــاعر الكـــبير بندر بن سرور
وحكايتهاعندنا قام بندر بن سرور بطرق باب الامير تركي بن ربيعان في وقت متأخر وكانت احدي الفتياة تخاطبه من خلف الباب وسألته من هو وما يريد قال انا بندر اريد والدك وعند ما سأل الامير تركي الفتاه عن الطارق قالت هذا المرجوج بندر وقد سمعها حين قالت المرجوج واخذت كلمتها تلك موقعٍ من الاسيءفي نفسه
وكان بندر معروف لدي الجميع وقد انشد قصيدته تلك :
ياسهيف الذرعان مانيب مرجوج.........رجتني الأيام غدر وحيله
يابنت لولا اللي على تاسع الفوج.........تركت نجد وعزوة بالقبيلة
لاشك حاديني على نجد هادوج.........مسقي الفيافي لين يدرج مسيله
تركي ليا من الليلي غدن عوج..........حملة عتيبة كلها ماتشيله
يرسي كما ترسي البواخر على الموج.......ومنين ماصك البحر يرتكيله
مادام تركي حي ماودي أدوج..............وإن غاب غبت من الرجوم الطويلة
وهذه بعض قصائده...
أنا الذي ما ابدي على الناس سرّي .......من خوف سودان الوجيه تحكي به
أصبر على ظيم الدهر و التعرّي ........... من شان من يرضى عليّ الغليبة
و ابعد مجالي عن عيال التزرّي.............. من لا هوى قلبي دواه المغيبة
واخاف لي من مجلسٍ ما يذرّي............. في جانبه بومٍ حساسه صليبه
و سوالفٍ مابين بحث و تحرّي ............... يجرح فؤادي عيّه و ابتلي به
يرضيني المقسوم خيري و شري ......... سبحان من لا تعلم الناس غيبه
أحدٍ على ربعه يحب التحري................. للشر بلاس و خيره بجيبه
هذاك يالربع انا منه متبرّي ...................لو عضّني ناب الدهر ما انتخي به
من خوف يضحك لي و هو يستغرّي ......... يفتل حبال السّوْ ما يندري به
يفرح عليّ بكل شيٍّ يمرّي ................. و ان شاف يمّي خير عنّي نهيبه
الا وا وجودي وجد من صك دونه باب ....... بقفل اعجمي مغلقات مساميره
عَدَو به على اللي كنه النسر بالمرقاب ..... على الجمس الأصفر كاملات شراشيره
معه فرت خمسة طن ياخذ مية ركاب ........من المال عيّن ينقلنّه تغاييره
دخل هو و حِمله للحكومة بغير حساب...... و راعيه عشر سنين و يعاد تقريره
على اللي كواني كيّة العظم بالمشهاب .... على أقصى عراوِ القلب محمي مناشيره
عشيري ورا الكوده وانا من ورا مشعاب...... بعيد قريب تعيب يا هون تيسيره
ولا يوصله كود " فرت " عليه اسطاب ......... ليا حاسب السوّاق تقدح مواخيره
صنايع بياطير الكفر لابسين الكاب .............عصاة اليهود اللي مشاريبها البيرة
ألا يا نديبي فوق فرتٍ ورد من شرق........... على راس قيره للعليمي تعاشيقه
من الوارد اللي جمركه عند راعي عرق ....... على المطرق مجبور ياخذ قماريقه
يالله يا جال الأمور المهمة .............تجلى وهق قلب برى حال راعيه
البر دجته و البحر رحت يمّه ...........أدرج سبب حظ على الله مساعيه
يوم إن ولد اللاش رزقه على أمه........ رزقي على اللي ميّت القشع يحييه
ماني وانا بندر ببياع دمه ............... يقطعك يا بيّاع دمّه و مهفيه
اللي يبيّع لابسات الأزمه ..............ثور يبي بيض العماهيج تغنيه
يزعل ليا جت ليلة الدول يمّه.......... يرضى بسوق المال بأخيه و أبيه
خطو البخيل اللي يكبّر معمه .......... يقرا الكتاب و واجب الله مخليه
أما هرج له في رفيقه بنمّه............ والا عطا و أمه تضيّع هقاويه
يا مل قلب كل ما مات همّه ............دارت دواليب الدهر لين تحييه
فرّاق شمل الناس عيّا يلمه............. وقتن يشيب الراس من شاية فيه
أحدن ينام و حط راسه بكمه ............و أحد تخم النوم عينه و تخطيه
و أحدن يحاول بالردى بنت عمه......... و أحدن يحاول ستر عذرا عوانيه
تخالف الأنظار شرقن و يمّه.............. كلٍ هدف رايه من الناس مرضيه
أنشدك ياللي كل شي تتمه ............. تقرا الكتاب كل فرض تصليّه
ويش القليب اللي عميق مجمّه ......... ما سرّ غرسه ماه عطشى سوانيه
سم السبب يا عارفن عنه سمه .........سم السبب يا عارفه قبل اسميه
يا مل قلبـن تلـه الـود تلـي............ تل الرشا من فوق ملحا جلالـه
في غربها تسعين فري ومشلـي..... تجفل ليا سمعت ضريس المحاله
من واحد(ن) طرق عليه يهلـي......... لحف بواق القلب مع ما جرى له
يطرق برمشه للمحاجز مظلـي........ ظاف على بيض المحاجزظلاله
هجـه لبـن بكـر ردوم متلي.............. مابينت فيهـا رسـوم الشمالـه
يا بنت كبي واحد(ن) ما يصلي............ تارك عمود الدين مالك ومالـه
خلـي ملعـن والدينـك يولـي .............تلقين في نجد المسمـى بدالـه
حتيش لو يفرش لك القاع زلـي.......... من لايخاف الله حـرام حلالـه
علاك باللـي للجماعـه يهلـي.............اللي كما النزلـه منـاره دلالـه
بالرجل ثنتيـن حداهـن يدلـي.............وان كبهن مهوب ويا الرجالـه
ليا صارمابه دين مع زين دلـي.............. جعله من الدنيا تنقطـع حبالـه
يقال ان سبب هذه القصيده انه جاءت الى بندر سيده تشتكي زوجها الذي لا يصلي وقال تلك القصيده
وهذي قصة دخيل البلالي من الوسده من قبيلة حرب كان له جاره من قبيلة مطير توفي زوجها في احدى القارات ولم يترك لها الا ولد صغير في السن وفي احد الايام أراد دخيل وجماعته أن يغزوا كما هو حال القبائل في ذالك الحين فأردا الولد أن يرافقه وحاول دخيل أن يعتذر له وذلك لصغر سنه ولكن الولد أصر على طلبه ووافقته الراي والدته حتى يتعلم ويتدرب على القتال ووافق دخيل ان يغزي الولد معهم تقديرا لجيرانه.
فقامت أم الولد توصي دخيل على ولدها حرصا عليه وطلبته أن يداري عليه من المخاطر وأن يعتبره أمانه معه وأن يحافظ عليه كما يحافظ على أعز أبناءه .
وأراد الله أن يقع دخيل ورفيقه الولد في يد رجال ابن رشيد فأحضروهم إليه ولما أوقفوهم أمام أبن رشيد قرر قتلهم فحاول دخيل أن يمنع قتل صاحبه لانه أمانه معه فقال لأبن رشيد ياطويل العمر هذا إبني الوحيد وهو غلام كما ترى والله إنه وحيد أمه وستوت إن جاءها خبر مقتله أما أنا فهذه رقبتي فاقتلني وأخذ يطلب ابن رشيد حتى وافق وامر بقتل دخيل وترك الولد ولما هدأ روع الولد أخبرهم بالحقيقه المذهله ويقال أن ابن رشيد ندم على قتله لأنه رجل وفي وشجاع ولكن فات الأمر وسبق السيف العدل.
أما والدة الولد عندما علمت بما جرى تأثرت كثيرا ولم تجد ماتكافئ ذالك الرجل الا الشعر الذي يعتبر وسام الشرف فقالت قصيده طويلة الأبيات منها...
البارحه عيني حريب لها النوم تسوقها لوعات غبر الليالي
لكن في عيني حزازات وهموم أنحب ولاني في نحيبي لحالي
صار القضي واللي جرى شي مقسوم والله يبيحك يادخيل البلالي
مرحوم ياغيث المساكين مرحوم اللي فدا بروحه شريدة عيالي
الأجنبي في قصرته دوم محشوم وأبدا عليه من الرفيق الموالي
أترككم ولـــي عوده بإذن الله تعالى مع قصه وقصيدهـ جديدهـ
تحيااتي للجـــــــميع